استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
خلا الفيض مما حله فالخمائل
يزيد بن الطثرية
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ
فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ
هذا أنا .. وهذه أنت !
محمد حسن فقي
كم تعذَّبْتُ في الحياةِ .. وكم
صِرْتُ رسيفاً ما بين شتَّى القُيودِ
آه من فرط الوجيب
ابن الصباغ الجذامي
آه من فرط الوجيب
أورَثَت قلبي خبلا
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
يزيد بن الطثرية
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ
نُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
أطوار .. وأطوار
محمد حسن فقي
وأَصْغَيْتُ لِلَّريح المَدَ مْدِم في الدُّجى
وقد نامَت الدَّنيا سوى مَعْشَرٍ مِثْلي
نأت بي الأوطان عن حضرة الإحسان
ابن الصباغ الجذامي
نأت بي الأوطان عن حضرةِ الإحسان
ولا معين
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية
أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى
إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
الوحي .. والجمال الطهور
محمد حسن فقي
لا تَلومي على هوايَ. فقد كنتُ
طَهُوراً. وأنْتِ مِثْلي طَهورُ
أفنى الهوى رسومه
ابن الصباغ الجذامي
أفنى الهوى رسومه
وأسهر أجفانه
وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
يزيد بن الطثرية
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ
فَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها
القمة والحضيض
محمد حسن فقي
ذكْرياتُ أكادُ منها أّذوبُ
وهي في القَلبِ غِبْطةُ ونُدوبُ!
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه
سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ