استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

جرى واكف العينين بالديمة السكب

يزيد بن الطثرية
الطويل
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ وَراجَعَني مِن ذِكرِ ما قَد مَضى حُبّي

حبا مدحت ولم أرقب مكافأة

عبد الحليم المصري
البسيط
حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا

وذى نغم يشدو بألحان معبد

ابن الصباغ الجذامي
الطويل
وذى نغم يشدو بألحان معبَد دعا لهف أشواقي وكان بمرصد

غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم

يزيد بن الطثرية
الطويل
غَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم مِنَ الداءِ إِذ لَم يُطعَموا بِغِياثِ

يا صاحب الملك هل تسعى الى علم

عبد الحليم المصري
البسيط
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ

لقد خفت أن تأتى علي منيتي

ابن الصباغ الجذامي
الطويل
لقد خفت أن تأتى علي منيتي ولم تمح طاعاتي صحائف زلتي

يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل

يزيد بن الطثرية
الطويل
يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ وَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُ

التاج والعرش والسلطان والعلم

عبد الحليم المصري
البسيط
التاجُ والعرشُ والسلطانُ والعَلَمُ قضَى لكَ الّلوحُ ما يقضِى به القلم

اسمع حديثا قد تضمن شرحه

ابن الصباغ الجذامي
الكامل
اسمع حديثا قد تضمن شرحه روضاً من الإيناس أينع دوحهُ

تذكرت ليلى أن تغنت حمامة

يزيد بن الطثرية
الطويل
تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ وَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ

سلمت بعد سرى الحياة وودعوا

عبد الحليم المصري
الكامل
سلَّمتَ بعد سُرَى الحياةِ وَوَدَّعُوا أسفى عليكَ حفظتَ قوماً ضيّعوا

يا حليف الشوق كم تغني ضنى

ابن الصباغ الجذامي
يا حليف الشوق كم تغني ضنى لو تعرضت لنا نلت المنى