استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا من مبلغ سفيان عني
العباس بن مرداس
أَلا مَن مُبلِغٌ سُفيانَ عَنّي
وَظَنّي أَن سَيُبلِغَهُ الرَسولُ
وقائلة يا ليت أني شهدتهم
زينب بنت فروة
وَقائِلَةٍ يا لَيْتَ أَنِّي شَهِدْتُهُمْ
أَجَلْ لا وَلَكِنْ فِي الْعَدِيدِ الْمُؤَخَّرِ
ضيعت أيام ريعان الشباب وقد
ابن الصباغ الجذامي
ضيعتُ أيام ريعان الشباب وقد
أصبحت أبكى الذي ضيعت في الكبر
على أنني بعد ما قد مضى
العباس بن مرداس
عَلى أَنَّني بَعدَ ما قَد مَضى
ثَلاثونَ لِلهَجرِ حَولاً كَميلا
وإن ابنة الدهقان كسرى تنولت
زينب بنت فروة
وَإِنَّ ابْنَةَ الدِّهْقانِ كِسْرَى تَنَوَّلَتْ
بِطَعْنِ الْكُماةِ وَاخْتِلاسِ الْمَعابِلِ
ردوا ليالي لوعتي وعنائي
ابن الصباغ الجذامي
ردّوا ليالي لوعتي وعنائي
فلذيذ عيش الصب في البرحاء
سيول الجدية جادت
العباس بن مرداس
سُيولُ الجَدِيَّةِ جادَت
مُراشاةِ كُلِّ قَتيلٍ قَتيلا
وذي حاجة ما باح قلبا وقد بدت
زينب بنت فروة
وَذِي حاجَةٍ ما باحَ قَلْباً وَقَدْ بَدَتْ
شَواكِلُ مِنْها ما إِلَيْكَ سَبِيلُ
حتى متى عنا تصد وتعرض
ابن الصباغ الجذامي
حتى متى عنا تصدّ وتعرض
هلا إلى نفحاتنا تتعرّض
أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه
العباس بن مرداس
أَبلِغ أَبا سَلمى رَسولاً يَروعُهُ
وَلَو حَلَّ ذا سِدرٍ وَأَهلي بِعَسجَلِ
دعينا لأضياف وقد نزلوا بنا
هند الأيادية
دعينا لأضيافٍ وَقَد نَزلوا بِنا
رفيدةُ والقينُ بن حبس وعامرُ
سلام على رمل الحمى عدد الرمل
ابن الصباغ الجذامي
سلام على رمل الحمى عدد الرمل
وقَل له التسليم من شيّقٍ مثلي