استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها

الحطيئة
الطويل
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها وَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهلي

إمام في الركوع حكى هلالا

ابن الوردي
الوافر
إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ

رأيت مملوكه المقرطق في

ابن الوردي
المنسرح
رأيتُ مملوكَهُ المقرطقَ في خدمتِهِ قائماً فقلتُ لِمَا

وزرته يوما فصادفته

ابن الوردي
السريع
وزرتُهُ يوماً فصادفْتُهُ يكتبُ أسماءَ الطفيليَّهْ

والدهر رام ليس يأمن عاقل

الباخرزي
الكامل
والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمنُ عاقلٌ من قوسه التّوتيرَ مَهْما أنْبضا

ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ

الحطيئة
البسيط
ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍ حُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ

إذا ما قلت إن القرع يحكي

ابن الوردي
الوافر
إذا ما قلتَ إنَّ القرعَ يحكي بني الورديِّ أخطأتَ الرميَّهْ

أيها المولى الأجل

ابن الوردي
مجزوء الرمل
أيها المولى الأجلُّ لكَ في قلبي محلُّ

بني إياك ونظم الشعر

ابن الوردي
الرجز
بُنيَّ إياكَ ونظمَ الشعرِ فإنهُ بالعلماءِ يُزري

قاض مضى لسبيله لما قضى

الباخرزي
الكامل
قاضٍ مَضى لسبيلهِ لمّا قَضى ما كانَ أوّلَ مَن قَضى ثمَّ انْقَضى

تأمل فإن كان البكا رد هالكا

الحطيئة
الطويل
تَأَمَّل فَإِن كانَ البُكا رَدَّ هالِكاً عَلى أَهلِهِ فَاِجهَد بُكاءً عَلى عَمروِ

أغيد سكران نور شرق

ابن الوردي
مخلع البسيط
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ