استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

واغن معسول المراشف أشنب

ابن الساعاتي
واغنَّ معسول المراشف أشنبٍ صان الجمال بهجرةٍ وتجنُّبِ

ألا قولوا لسيدنا رضي

أبو بحر الخطي
الوافر
أَلاَ قُولُوا لِسيدِنَا رَضِيِّ أَخِي المَعْروفِ والخُلُقِ الرَّضِيِّ

وظبي قد سبى عقلي ولبي

الشاب الظريف
الوافر
وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ

قبح الإله عصابة ما فيهم

ابن الساعاتي
قبحَ الإله عصابةً ما فيهمِ يقظٌ يبيّض أوجه الآمالِ

خليلي من سعد قفا فتأملا

ابن الساعاتي
خليليَّ من سعدٍ قفا فتأملا بقية ما أضنى الفراق وانحلا

أمولى كل من يولي الهبات

أبو بحر الخطي
الوافر
أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِ وأطْوَلَهُمْ يَداً في المَكْرمَاتِ

خط العذار إن بدا

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
خَطُّ العِذَارِ إِنْ بَدَا أَسْعَدُ مِنْهُ حَظُّهُ

قلب لذكر الحمى بعد النوى يجب

ابن الساعاتي
قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجب وأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُ

أعاذلتي في حبس نفس ملية

ابن الساعاتي
أعاذلتي في حبس نفسٍ مليَّةٍ من العزم تدري ما يضرُّ وينفعُ

أبا هاشم إن الذي كنت واصفا

أبو بحر الخطي
الطويل
أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاً لها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ

خليلي هل من حلمل لي تحية

الشاب الظريف
الطويل
خَلِيليَّ هَلْ مِنْ حَلملٍ لي تَحيَّةً إِلى قَمرٍ نَجْمُ الثُّرَيّا لَهُ قُرْطُ

تأملت تصنيف هذا السعيد

ابن الساعاتي
تأملتُ تصنيف هذا السـ ـعيد وإنّي لأمثاله ناقدُ