استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أنا من صدمة النوائب قاس

الباخرزي
الخفيف
أنا من صَدمةِ النّوائِبِ قاسِ تَعْتريني خُطوبُها فأقاسي

وقاتلت الغداة قتال صدق

الحطيئة
الوافر
وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ

أقبل أطراف السهام إخالها

ابن الوردي
الطويل
أقبِّلُ أطرافَ السهامِ إخالُها نبالَ لحاظٍ قدْ أُصيبَ بها صدري

يا دار كم حلك أقمار

ابن الوردي
السريع
يا دارُ كمْ حلَّكِ أقمارُ فأينَ سكانُكِ يا دارُ

يا نفس قد آن أن تجدي

ابن الوردي
مخلع البسيط
يا نفسُ قدْ آنَ أنْ تجدِّي فلا تقولي الرحيلُ مبهمْ

جرح جحر ابن غالب ليس يوسى

الباخرزي
الخفيف
جُرْحُ جُحْرِ ابنِ غالبٍ ليسَ يُوسى فأذِقْهُ يا ربِّ بأساً وبُوسا

قلت لها أصبرها صادقا

الحطيئة
السريع
قُلتُ لَها أُصبِرُها صادِقاً وَيحَكِ أَمثالُ طَريفٍ قَليل

رب طباخ مليح أهيف

ابن الوردي
مجزوء الرمل
ربَّ طباخٍ مليح أهيفِ القدِّ غريري

دمشق لا زال ربعها خضرا

ابن الوردي
المنسرح
دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاً بِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُ

خلعت ثوب القضاء طوعا

ابن الوردي
مخلع البسيط
خلعْتُ ثوبَ القضاءِ طوعاً هذا وما كنتُ بالظلومِ

يا أهل جرجان عفاء على

الباخرزي
السريع
يا أهلَ جُرجانَ عفاءً على أرضكُمُ الكالحةِ العابسَةْ

كيف الهجاء وما تنفك صالحة

الحطيئة
البسيط
كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ إِذا ذُكِرتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأتيني