استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وألوى سبى جفني مغير جفونه

ابن الساعاتي
وألوى سبى جفني مغير جفونهِ ألم ترَ تسهيدي ومقلته وسنى

أتعجب من أتانك حين أنت

أبو بحر الخطي
الوافر
أَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْ بِرَاكِبهَا وزَايلَهَا النَّشَاطُ

بتثني قوامك الممشوق

الشاب الظريف
الخفيف
بِتَثنّي قَوامِكَ المَمْشُوقِ وَبِأَنْوَارِ وَجْهِكَ المَعْشُوقِ

شكوت إلى خديه فعل لحاظه

ابن الساعاتي
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ وقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونه

رجونا بديوان المعدي راحة

ابن الساعاتي
رجونا بديوان المعدّيّ راحةً فلم تندَ منهُ راحةٌ وبنسانُ

يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت

أبو بحر الخطي
الكامل
يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْ بِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِ

ومجتمعين ما اجتمعا لإثم

الشاب الظريف
الوافر
وَمُجْتَمِعَيْنِ ما اجْتَمَعَا لِإِثْمٍ وَإِنْ وُصِفَا بِضَمٍّ وَاعْتِنَاقِ

أهلاً بطيف زار بعد جفائه

ابن الساعاتي
أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ ركبَ الهوى فدنا على عداوئهِ

لقد أهدت كتابك منك كف

ابن الساعاتي
لقد أهدت كتابك منك كفٌ لها ولمثلها صيغَ السوارُ

مولاي دارك بالعفاة فسيحة

أبو بحر الخطي
الكامل
مَوْلايَ دَارُكَ بالعَفَاةِ فَسِيحَةٌ حَاشَاكَ إنْ ضَاقَتْ بِشخْصٍ وَاحدِ

جفني بكم منامه طلقه

الشاب الظريف
جَفْنِي بِكُمْ مَنامُهُ طَلَّقَهُ كَمْ أَرْفُو فُؤاداً هَجْرُكُمْ مَزَّقَهُ

أوجداً وذياك الحمى ومنازله

ابن الساعاتي
أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْ لك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْ