استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أمجادلي فيمن رويت صفاته
ابن الساعاتي
أمجادلي فيمن رويتُ صفاتهِ
عن هل أتى وشرفنَ من أوصافِ
كف الحمام وترت أي جواد
أبو بحر الخطي
كَفُّ الحِمَامِ وَتَرْتِ أيَّ جَوَادِ
ورَجَعْتِ ظَافِرَةً بأَيِّ مُرَادِ
بأبي أفدي حبيبا
الشاب الظريف
بِأَبي أَفْدِي حَبيباً
تَيَّمَ القَلْبَ غَرامَا
قف بالركائب أو سقها بترتيب
الشاب الظريف
قِفْ بالرّكائِبِ أو سُقْها بِتَرْتِيبِ
عَسى تَسير إلى الحيّ الأعاريبِ
خان الشباب ومال الدهر وانحرفا
ابن الساعاتي
خان الشبابُ ومال الدهرُ وانحرفا
فأنكرَ القلبُ من لمياءَ ما عرفا
أطنبت في لومي ولست بقائل
ابن الساعاتي
أطنبتَ في لومي ولستَ بقائل
عذراً فبالغْ في الملام وأطنب
حلت عليك معاقد الأنداء
أبو بحر الخطي
حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِ
ونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ
لو أن قلبك لي يرق ويرحم
الشاب الظريف
لَوْ أَنَّ قَلْبَكَ لِي يَرقّ ويَرْحَمُ
ما بِتُّ مِنْ خَوْفِ الهَوى أَتأَلَّمُ
يا فاضح البدر حسنا
الشاب الظريف
يا فاضِحَ البَدْرِ حُسْناً
وَمُخْجِلاً لَلقَضيبِ
وأخ لنا لزم التجني
ابن الساعاتي
وأخٍ لنا لزمَ التجنّي
واعتذرتُ لهُ فلمْ
في لأذني عن كل لاح صمم
ابن الساعاتي
في لأذني عن كل لاحٍ صممُ
لولا الدمّى ما فاض من جفني الدَّمُ
عاث الحمام فما أبقى وما تركا
أبو بحر الخطي
عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَا
ولم يَدَعْ سُوقَةً مِنَّا ولا مَلِكَا