استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

رفقاً بها يا سائق الأظعان

ابن الساعاتي
رفقاً بها يا سائق الأظعانِ أجهلتنَ ما حملتْ من الأشجانِ

سؤال

حلمي سالم
تسألني نرجسة متوجسة: هل في صخرة عينيك الراحلتين المرفأ؟

كان بعينين فلما طغى

الشاب الظريف
السريع
كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى بِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِ

كتب الجمال بخده نسخا

الشاب الظريف
أحذ الكامل
كَتَبَ الجمالُ بِخَدِّهِ نُسَخَا بِمُحَقِّقٍ حُسْنَ الوَرَىَ نَسَخَا

وغزال لاح لي في حلة

ابن الساعاتي
وغزالٍ لاح لي في حلَّةٍ جمعتْ من كلِّ لونٍ مقترحْ

قوامك اللدن لا ما يزعم الغصن

ابن الساعاتي
قوامك اللّدنُ لا ما يزعمُ الغصنُ ولحظك العضبُ لا ما تدَّعي اليمنُ

فصل في الجحيم

حلمي سالم
تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ، لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.

إن تبدوا أو تثنوا

الشاب الظريف
مجزوء الرمل
إِنْ تَبدُّوا أَوْ تَثنُّوا فَبُدورٌ في غُصُونِ

أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح

الشاب الظريف
السريع
أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ

يا من بدا ورنا فلاح

ابن الساعاتي
يا من بدا ورنا فلاح البدر لي ورنا الغزال

ألمت نع الظلماء يهدى سلامها

ابن الساعاتي
ألمَّتْ نع الظلماء يهدى سلامها فنمَّ عليها نشرها وابتسامها

مزقيها

حلمي سالم
مزقيها مزقي تلك الرسالة