استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

صباح ومساء

حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للعرس تهيأت بالنار للنار

قاسيت بك الغرام والوجد سنين

الشاب الظريف
قاسَيْتُ بِكَ الغَرامَ والوَجْدَ سِنينْ ما بَيْنَ بُكاءٍ وَحَنين وأَنينْ

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الشاب الظريف
الطويل
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُ لِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُ

يا سائراً ما الصبر إلاَّ

ابن الساعاتي
يا سائراً ما الصبرُ إلاَّ عن سواهُ بمستطاع

يقول نديمي والمدام يديرها

ابن الساعاتي
يقول نديمي والمدامُ يديرها هضيمُ الحشا ساجي الجفون سقيمها

الرابعة صباحاً

حلمي سالم
يرقد في المدخلِِ تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،

مثل الغزال نظرة ولفتة

الشاب الظريف
الرجز
مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ

ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد

الشاب الظريف
الطويل
أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُ وَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُ

وأهيف القد حياني بكأس طلا

ابن الساعاتي
وأهيف القدّ حيَّاني بكأسِ طلا كالشمس يحملها بدرُ الدجى الساري

ولما توسطنا مدى النيل غدوة

ابن الساعاتي
ولمّا توسّطنا مدى النيل غدوةً ظننتُ وقلبُ اليوم باللهو جذلانُ

العابر

حلمي سالم
كان على العابر أن يمتحن يديه وهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع

حي غزالا سل من أجفانه

الشاب الظريف
الرجز
حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ