استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بنفسج جاءت وحيت به
الشاب الظريف
بَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِ
مِنْ قَدِّهَا يَحْكِي القَنَا الأَمْلَدَا
ليس على الصب المغنى جناح
ابن الساعاتي
ليسَ على الصبِّ المغنّى جناحْ
إن باح الشكوى فمن ضيمَ باحْ
وسلق طلا قاس علي فؤاده
ابن الساعاتي
وسلق طلا قاس علي فؤاده
فما شئت من منع لديه ومن منح
استعداد
حلمي سالم
المدينة التي تعد نفسها للحياة
حينما تعد نفسها للموت
أسرع وسر طالب المعالي
الشاب الظريف
أَسرعْ وَسِر طالب المَعالي
بِكُلِّ وادٍ وكُلّ مَهْمَهْ
فكم جمع الحسن النفيس من العلى
الشاب الظريف
فَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَى
وَكَمْ فَرَّقَ الجَيْشُ الخَمِيسُ مِنَ العِدَى
أضاء ثغر سليمى ليلة العلم
ابن الساعاتي
أضاءَ ثغرُ سليمى ليلةَ العلمِ
تنسُّمَ الصبح في داجٍ من الظلمِ
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
فإلام وخدك والدجى قد هوما
قرنفلة مختلفة
حلمي سالم
قرنفل من الحديد والغصون
معلق على ناهد المدينة المحاربة
يا ممرض صبه بكثر التيه
الشاب الظريف
يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيه
أَوْردْتَ فُؤادَهُ بِحارَ التِّيهِ
دمع تناثر عقده
الشاب الظريف
دَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ
ولقد نزلت ولا أغشك منزلاً
ابن الساعاتي
ولقد نزلت ولا أغشّك منزلاً
جنَّ الغمام به فليس يفيقُ