استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ورد الحياء والخجل

ابن الساعاتي
وردُ الحياءِ والخجلْ يحرسهُ شوكُ الأسلْ

شهيدا غرامي ادمعي وسجومها

ابن الساعاتي
شهيدا غرامي ادمعي وسجومها وخصما ولوعي بابل ونسيمها

أذن الفجر ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( قبل أن ترفع الشمسُ رأسَها من سجود الليل ..

رأى رضابا عن تسل

الشاب الظريف
مجزوء الرجز
رَأَى رُضَاباً عَنْ تَسل ليه أُولو العِشْقِ سَلوْ

سيوف مواض مرهفات قواطع

الشاب الظريف
الطويل
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌ قَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِي

جهلاً نظرت برامتين

ابن الساعاتي
جهلاً نظرتُ برامتينِ فأخذتم قلبي بعينيِ

أيا ابن اللاعبين بكل لدن

ابن الساعاتي
أيا ابن اللاعبين بكل لدن رديني وهندي وصقيل

إليك أيا شام ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( إلى قدوة الجيل :

جرحت فؤاد المستهام فداوه

الشاب الظريف
الطويل
جَرحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهام فَداوِهِ وَماثِلْهُ في حِفْظِ الوِدَادِ وَساوِهِ

وصالك أنهى مطلبي ومرادي

الشاب الظريف
الطويل
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي

وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى

ابن الساعاتي
وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى نظرتُ إليه نظرةً جلبت حتفي

ما على الركب من تلافي تلافي

ابن الساعاتي
ما على الركب من تلافي تلافي وبين تلك الغصون والأقحاف