استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ما سرت عن جلق أبغي البديل بها

ابن الساعاتي
ما سرت عن جلق أبغي البديل بها لولا طلابي محلاً في العلى قذفا

الفرحُ الحزين !..

عبدالمعطي الدالاتي
... دُعيتُ يوماً إلى فرح صديق ..

لنا صاحب لا يرعوي لفضيلة

الشاب الظريف
الطويل
لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍ فَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلا لِذَويهِ

هل جابر جائر بالوصل لم يجد

الشاب الظريف
البسيط
هَلْ جَابِرٌ جَائِرٌ بالوَصْلِ لَمْ يَجُدِ أَمْ نَاصِرٌ جَفْنِي عَلى السَّهَدِ

تثنت من الأعطاف مخطفة سمر

ابن الساعاتي
تثَّنت من الأعطاف مخطفةٌ سمرُ وسلَّت سيوفَ الهجر فانهزم الصّبرُ

كذا فليد من نازع الخضر الندى

ابن الساعاتي
كذا فليد من نازع الخضر الندى وألا كما يسمو علي إلى العلى

أوقدوا شمس النهار ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( تعالوْا لندعوَ اللهَ يا أبنائي ، أن يباركَ لكم في أعماركم ..

نعم هي الدار من يناديها

الشاب الظريف
المنسرح
نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا وَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيها

كلفت بحب مستوفي

الشاب الظريف
مجزوء الوافر
كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي فَهَلْ مِنْ آخذٍ بِيَدِي

أصمت فؤادي مقلتاه باسهم

ابن الساعاتي
أصمتْ فؤادي مقلتاه باسهمِ فعلامَ في خديه آثار الدمِ

وافى فهز من القوام مثقفاً

ابن الساعاتي
وافى فهز من القوام مثقفاً ورنا فسل من اللواحظ مرهفا

في دروب الحب ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( يحار المسلم !