استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومجرد كالنصل أسلم نفسه
السري الرفاء
ومجرّدٍ كالنَّصلِ أسلْمَ نفسَه
لمجرَّدٍ يكسوه ما لا ينسُجُ
نفسي فدا ظالم يظلمني
علية بنت المهدي
نَفسي فَدا ظالِمٍ يَظلِمُني
في كَفِّهِ مُهجَتي يُقَلِّبُها
نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبي
نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ
وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
وروضة آذريون قد زر وسطها
السري الرفاء
وروضةُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَها
نَوافجُ مِسْكٍ هيَّجَت قلبَ مُهتاجِ
كأنها من طيبها في يدي
علية بنت المهدي
كَأَنَّها مِن طيبِها في يَدي
تُشَمُّ في المَحضَرِ أَو في المَغيبِ
أرقت ومعرضات الليل دوني
القطامي التغلبي
أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني
لِبَرقِ باتَ يَستَعِرُ استِعارا
سارية في الظلام مهدية
السري الرفاء
ساريةٌ في الظَّلامِ مُهدِيةٌ
إلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِ
وجد الفؤاد بزينبا
علية بنت المهدي
وُجدُ الفُؤادِ بِزَينَبا
وَجداً شَديداً مُتعِبا
دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
القطامي التغلبي
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً
وما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ
رأيت الناس ذا جود ومنع
السري الرفاء
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ
فذا يُثَنى عليه وذاك يُهجَى
كم تجنى ذنبا علي بلا ذن
علية بنت المهدي
كَم تَجَنّى ذَنباً عَلَيَّ بِلا ذَن
بٍ وَما إِن أَمَرتَني فَعَصَيتُ
أمن طرب بكيت وذكر أهل
القطامي التغلبي
أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍ
وللطربِ المُتاحِ لَكَ إدِّكارُ