استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أطل في وجهه العذار
أبو البقاء الرندي
أطل في وجهه العذار
وفيه للعاشق اعتذار
ألا حي مفقود الشمائل ماثلا
السري الرفاء
ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا
غَدَا هَاجِرَ الدنيا وإن كان واصِلا
إن المحبة للرحمن تسكرني
أبو بكر الشبلي
إنَّ المحبة للرحمنُ تسكِرُني
وهل رأيتَ محباً غير سكرانِ
يا بدر تم العلى نور الهدى فينا
عمر تقي الدين الرافعي
يا بَدرَ تَمِّ العُلى نورَ الهُدى فينا
أَنتَ الأَمينُ فَهَبْنا مِنكَ تَأمينا
نهضت بي من حضيضي آخذاً بيدي
عمر تقي الدين الرافعي
نَهَضتَ بي مِن حَضيضي آخِذاً بِيَدي
يا مَن لَهُ رُفِعَت فَوقَ العُلى قَدَمُ
عللاني بذكر تلك الليالي
أبو البقاء الرندي
عللاني بذكر تلك الليالي
وعهود عهدتها كاللالي
يا سارق الشعراء ما نظموه من
السري الرفاء
يا سارِقَ الشُّعَراءِ ما نَظَمُوهُ من
دُرٍّ كَزَاهِرَةِ النُّجومِ مُفَصَّلِ
يا منية المتمني
أبو بكر الشبلي
يا منية المتمني
شغلتني بك عني
عليك صلى إله العرش ما خفقت
عمر تقي الدين الرافعي
عَلَيكَ صَلّى إِلهُ العَرشِ ما خفَقَت
لِلمُسلِمينَ بُنودٌ فَوقَها العَلَمُ
بكيت وجاوزت حد البكاء
عمر تقي الدين الرافعي
بَكَيْتُ وَجاوَزْتُ حَدَّ البُكاءِ
لِعَتْبِ الحَبِيبِ عَلى ما جَنَيْتُ
ألا قالت غزية إذ رأتني
ذو الكلب الكاهلي
أَلا قالَتْ غَزِيَّةُ إِذْ رَأَتْنِي:
أَلَمْ تُقْتَلْ بِأَرْضِ بَنِي هِلالِ
تأبى المنازل أن تجيب مسائلا
السري الرفاء
تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلا
حاَلت ولستُ عن الصَّبابةِ حائِلا