استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لي على الحب رأفة من حبي
عمر تقي الدين الرافعي
لِي عَلى الحُبِّ رَأفَةٌ مِن حُبِّي
لَستُ أَنسى شُؤونَها لا وَرَبِّي
وعنب لفضة
أبو البقاء الرندي
وعنب لفضّة
يعصر منها ذهب
لا يعرف العدل وهو معتدل
السري الرفاء
لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُ
فمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُ
تغنى العود فاشتقنا
أبو بكر الشبلي
تغنَّى العودُ فاشتَقنا
إِلى الأحباب إذ غَنَّى
خذي بالصفح لا البيض الصفاح
عمر تقي الدين الرافعي
خُذي بِالصَفحِ لا البيضِ الصَفاحِ
فَما المَمنوعُ شَرعًا كَالمُباحِ
عليك بحسن الظن بالله دائما
عمر تقي الدين الرافعي
عَلَيكَ بِحُسنِ الظَنِّ بِاللَهِ دائِماً
فَلَيسَ لِغَيرِ اللَّهِ نَهيٌ وَلا أَمرُ
أهلا بتين حسن المنظر
أبو البقاء الرندي
أهلا بتين حسن المنظر
صور من مسك ومن عنبر
جنح الملحي للسلم
السري الرفاء
جَنَحَ المِلحِيُّ للسِّل
مِ ووافى يَستَقيلُ
أبطحاء مكة هذا الذي
أبو بكر الشبلي
أبطحاءَ مكّةَ هذا الذي
أراهُ عِياناً وهذا أنا
إلهي بمحض الفضل هب لي مواهبا
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي بِمَحضِ الفَضلِ هَب لي مَواهِباً
يُسَرُّ بِها قَلبي الكَسيرُ فَيُجبَرُ
هو الحب منه ما يمر ويعذب
عمر تقي الدين الرافعي
هوَ الحُبُّ مِنهُ ما يَمُرُّ وَيَعذُبُ
وَفي لُجِّهِ يَطفو المُحِبُّ وَيَرسُبُ
تفاحة كالمسك نفاحة
أبو البقاء الرندي
تفاحة كالمسك نفاحة
يصبو لها الناظر والناشق