استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بلا أشياء
عبده صالح
ونضيعُ في متاهات الطريق
نُمسك قلماً
أرى الفجر يا رباه من أفق طيبة
عمر تقي الدين الرافعي
أَرى الفَجرَ يا رَبّاهُ مِن أُفُقِ طَيبةٍ
قَدِ اِنشَقَّ وَالصُبحُ المُنيرُ لَنا بَدا
كم ليلة بت يا عذولي بها
ابن حجر العسقلاني
كَم لَيلَةٍ بِتُّ يا عَذولي بِها
أَرتَقِبُ الوَعدَ مِن مُنى أَمَلي
لله حسان فتى معرقا
السري الرفاء
للهِ حَسَّانٌ فتىً مٌعْرِقاً
في حِذْقِه وابنُ فتىً مُعْرِقِ
لمن دمنة أقفرت بالجناب
لقيط بن زرارة
لِمَنْ دِمْنَةٌ أَقْفَرَتْ بِالْجَنابِ
إِلَى السَّفْحِ بَيْنَ الْمَلا فَالْهِضابِ
أرض الغرباء
عبده صالح
كيف القاكِ في زمن المحن
كيف القاكِ في زمن
أروح وأغدو في رحاب محمد
عمر تقي الدين الرافعي
أَروحُ وَأَغدو في رِحابِ مُحمَّدٍ
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَرتاحُ قَلبُهُ
أليس عجيبا بأنا نصوم
ابن حجر العسقلاني
أَلَيسَ عَجيباً بأنّا نَصوم
وَلا نَشتَكي مِن أَذى الصَوم غَمّا
لا راح ما لم يصفها الراووق
السري الرفاء
لا راحَ ما لم يَصْفُها الرّاووقُ
رَحْبُ الذَّرى ينحَطُّ فيه الضِّيقُ
يا ليت شعري اليوم دختنوس
لقيط بن زرارة
يا لَيْتَ شِعْرِي الْيَوْمَ دَخْتَنُوسُ
إِذا أَتاها الْخَبَرُ الْمَرْمُوسُ
راحلة
عبده صالح
أتقولي أنكِ راحلة ؟
وأنك جئتِ اليوم تودعيني
وقفتي بالخضوع في باب طه
عمر تقي الدين الرافعي
وَقفتي بِالخُضوعِ في بابِ طه
آمَنَتني مِن مُوبِقاتِ ذُنُوبي