استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
شربت الخمر حتى خلت أني
لقيط بن زرارة
شَرِبْتُ الْخَمْرَ حَتَّى خِلْتُ أَنِّي
أَبُو قابُوسَ أَوْ عَبْدُ الْمَدانِ
حينما يأتي المساء
عبده صالح
حينما يأتي المساء طويلاً
كالمساء
إن أردت الصفاء سرا وجهرا
عمر تقي الدين الرافعي
إِن أَرَدتَ الصَفاءَ سِرّاً وَجَهراً
فَاِترُكِ الخَلقَ يا اِبنَ وُدِّيَ طُرّا
إنسان عيني وكلوا بعدهم
ابن حجر العسقلاني
إِنسانُ عيني وَكَّلوا بَعدَهُم
بنومه أَهوجَ لَم يَرحَمِ
تشاغل عني بطيب الكرى
السري الرفاء
تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى
وقَلبي أسيرٌ به مُوثَقُ
إني إذا عاقبت ذو عقاب
لقيط بن زرارة
إِنِّي إِذا عاقَبْتُ ذُو عِقابِ
وَإِنْ تُشاغِبْنِي فَذُو شِغابِ
وقت الرحيل
عبده صالح
حان وقت الرحيل
ولم يعد للحبِ وطن أو طريق
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي
وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ
أتى من أحبائي رسول فقال لي
ابن حجر العسقلاني
أَتى من أَحبّائي رَسول فَقال لي
تَرَفَّق وَهُن واِخضَع تَفُز بِرِضانا
ألبرق سرى بأعلى البراق
السري الرفاء
أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِ
باتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِ
ألم يأت زيدا حيث أصبح أنني
لقيط بن زرارة
أَلَمْ يَأْتِ زَيْداً حَيْثُ أَصْبَحَ أَنَّنِي
تَزَوَّجْتُها إِحْدَى النِّساءِ الْمَواجِدِ
اعتراف
عبده صالح
أعترف لكِ ياصغيرتي
أني هربت