استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا ترجمانا لي ثمانون في
ابن الوردي
يا ترجماناً لي ثمانونَ في
ذمَّتِهِ مَنْ عزَّ بالمطْلِ هانْ
من يزرع الخير يحصد ما يسر به
الحطيئة
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ
وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ
قولوا له عني ولا تجزعوا
ابن الوردي
قولوا له عنّي ولا تجزعوا
منْ شرِّهِ يا ساخِرَ العينِ
نمت وإبليس أتى
ابن الوردي
نمتُ وإبليسُ أتى
بحيلةٍ منتدبهْ
هذه ثمانون بيتا لا يلذ بها
ابن الوردي
هذه ثمانونَ بيتاً لا يلذُّ بها
سمعٌ ولا بصرٌ تحكي الثعابينا
فنحن تلفعنا على عسكريهم
الحطيئة
فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُ
جَهاراً وَما طَبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
جرحت الأبرياء فأنت قاض
ابن الوردي
جرحتَ الأبرياءَ فأنتَ قاضٍ
على الأعراضِ بالأغراضِ ضارِ
غبطت مسواك حبي
ابن الوردي
غَبَطتُ مسواكَ حِبي
فقال إني مفارِقْ
بارك الله في قليل ذهيب
ابن الوردي
باركَ اللهُ في قليلِ ذُهَيْبٍ
صانني عنْ تبذُّلٍ وسؤالِ
فما برح الولدان حتى رأيته
الحطيئة
فَما بَرِحَ الوِلدانُ حَتّى رَأَيتُهُ
عَلى البَكرِ يُمريهِ بِساقٍ وَحافِرِ
يا أهل مصر هكذا وليتم
ابن الوردي
يا أهلَ مصرَ هكذا وليتمُ
حلباً لجلفٍ مالكيِّ المذهب
قولوا لمن غيره منصب
ابن الوردي
قولوا لمَنْ غيَّرَهُ منصبٌ
مَنْ أهملَ الأصحابَ عادوا عِدى