استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بطل النحو الذي جمعتم
الخليل الفراهيدي
بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ
غَيرَ ما أَلَّفَ عيسى بنُ عُمَر
ما ذكرت النخيل تهتز إلا
عمر تقي الدين الرافعي
ما ذَكَرتُ النَخيلَ تَهتَزُّ إِلّا
هَزَّني الشَّوقُ لِلنَّخيلِ بِطَيبَه
سرى والدراري ثغره وعقوده
ابن حجر العسقلاني
سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُ
خَيالٌ وَفَت لي بِالوصال عقودهُ
بؤسا لعرس الخالدي بوسا
السري الرفاء
بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَا
أَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوسا
وآمن من ندمه
السري الرفاء
وآمن من ندمه
إذا سطا في حرمه
ما ازددت في أدبي حرفا أسر به
الخليل الفراهيدي
ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِ
أَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُ
خليل الله إني اليوم عانٍ
عمر تقي الدين الرافعي
خَليلَ اللَهِ إِنِّي اليَومَ عَانٍ
وَإِنِّي لائِذٌ بِرِحابِ فَضلِك
رعاك الله يا بدري
ابن حجر العسقلاني
رَعاكَ اللَه يا بَدري
وَإِن بالغت في هَجري
قد أشكل الأمر فهل من فاحص
السري الرفاء
قد أَشكَلَ الأمرُ فهل من فاحِصِ
حتَّامَ لا أنفَكُّ من مُقارِصِ
ورد خديك لم ظعن
السري الرفاء
ورد خديك لم ظعن
عسكر القبح لم كمن
هذا عمرو يستعفي من
الخليل الفراهيدي
هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن
زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي
ومستغرق في الحب ذاب صبابة
عمر تقي الدين الرافعي
وَمُستَغرِقٍ في الحُبِّ ذابَ صَبابَةً
بِحُبِّ حَبِيبِ اللَّهِ مُنذُ أَحَبَّهُ