استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أمولاي مجد الدين والبارع الذي
ابن حجر العسقلاني
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذي
لَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُ
أقول لسائق الأظعان رفقا
السري الرفاء
أقول لسائق الأظعان رفقا
بنفس للصبابة في السياق
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعي
أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
أستغفر الله لا دين ولا حسب
ابن حجر العسقلاني
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
لِخائِنٍ غدرَه الإِخوانُ ما حَسِبوا
وليس للقر غير صافية
السري الرفاء
وليس للقر غير صافية
تدفع ما ليس يدفع الدلق
وخصلة يكثر الشيطان إن ذكرت
الخليل الفراهيدي
وَخَصلَةٍ يُكثِرُ الشَيطانُ إِن ذُكِرَت
مِنها التَعَجُّبَ جاءَت مِن سُلَيمانا
من عذيري إذا سألت سؤالي
عمر تقي الدين الرافعي
من عَذيري إِذا سَأَلتُ سُؤالي
عَن شُؤونِ الإِسلامِ في الإِجمالِ
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني
هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء
فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
هاج لقلبي الشوق وجد طرقه
السري الرفاء
هاج لقلبي الشوق وجد طرقه
وشفه ذكر حبيب أرقه
أنست بوحدتي ولزمت
الخليل الفراهيدي
أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي
فَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُ
إلهي بهذا العشر بورك من عشر
عمر تقي الدين الرافعي
إِلهي بِهذا العَشرِ بورِكَ مِن عَشرِ
وَبِيضِ لَياليهِ المُضيئَةِ كَالفَجرِ