استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
ابن حجر العسقلاني
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفى
لما تنادى اليوم بالخفوف
السري الرفاء
لما تنادى اليوم بالخفوف
منهزما من الظلام الموفي
ياذا الذي في الحب يلحى أما
الخليل الفراهيدي
ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما
لي حبيب من حسنه وصفاته
عمر تقي الدين الرافعي
لي حَبيبٌ مِن حُسنِهِ وَصِفاتِه
كُلُّ ما في الوُجودِ مِن حَسَناتِه
عفا الله عن أحباب قلبي فإنني
ابن حجر العسقلاني
عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّني
لبعدهُم قَد عفت ما ذقت مِن صبرِ
قد قلت حين أصبنني
السري الرفاء
قد قلت حين أصبنني
بلحاظ صائبة الحتوف
يعيش المرء في أمل
الخليل الفراهيدي
يَعيشُ المَرءُ في أَمَلٍ
يُرَدِّدُهُ إِلى الأَبَدِ
ما لهذا الزمان كل عجيب
عمر تقي الدين الرافعي
ما لِهذا الزَمانِ كُلُّ عَجيبِ
كانَ يُلقى ما بَينَ أَعجوباتِه
يا سعد لو كنت امرءا مسعودا
ابن حجر العسقلاني
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعودا
ما كانَ صَبري في النَوى مَفقودا
أرقت دما أرجو الشفاء وإنما
السري الرفاء
أرقت دما أرجو الشفاء وإنما
بكأس مدام من أراق دما يشفى
لا تقبلن الشعر ثم تعقه
الخليل الفراهيدي
لا تَقبَلَنَّ الشِعرَ ثُمَّ تَعُقُهُ
وَتَنامُ وَالشُعَراءُ غَيرُ نَيامِ
احملوني إلى رحاب حبيبي
عمر تقي الدين الرافعي
اِحمِلوني إِلى رِحابِ حَبيبي
بَعُدَت شِقَّتي وَطالَ نَحيبي