استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قلت يا هند طيبيني بوصل
ابن الوردي
قلتُ يا هندُ طيِّبيني بوصلٍ
تنعشيني فليسَ كالوصلِ شَيْ
إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا
الحطيئة
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقوا
وَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
قاض من السوق أتى
ابن الوردي
قاضٍ من السّوقِ أتى
معتادُ بيعِ الأكسيهْ
ما الدر دارا إن تغيبوا وهل
ابن الوردي
ما الدرُ داراً إن تغيبوا وهلْ
للغمدِ بعدَ السيفِ مِنْ قدْرِ
ليتني أبصر المعرة قاعا
ابن الوردي
ليتني أبصرُ المعرةَ قاعاً
صفصفاً كالكفيرِ أو كسياثا
كدحت بأظفاري وأعملت معولي
الحطيئة
كَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَلي
فَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسا
طرف قدمه
ابن الوردي
طَرَفٌ قَدَّمَهُ
دَهرُه إذ سَكِرا
لا تقصد القاضي إذا أدبرت
ابن الوردي
لا تقصدِ القاضي إذا أدبرَتْ
دنياكَ واسألْ مِنْ جوادٍ كريمْ
إن استوى في العلم قوم فقد
ابن الوردي
إنِ استوى في العلمِ قومٌ فقدْ
تختلفُ النياتُ والقلبُ
أبى لك أباء أبى لك مجدهم
الحطيئة
أَبى لَكَ أُبّاءٌ أَبى لَكَ مَجدُهُم
سِوى المَجدِ فَاِنظُر صاغِراً مَن تُنافِرُه
التاجر الخياط قاض عندنا
ابن الوردي
التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندنا
ولديهِ يَثبتُ ردةً وفسوقُ
لئن كانوا النجوم فأنت شمس
ابن الوردي
لئنْ كانوا النجومَ فأنتَ شمسٌ
ولولا الشمسُ ما حَسُنَ النهارُ