استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من آل نصر نخبة الملك الرضى
ابن الجياب الغرناطي
من آل نصر نُخبة الملكِ الرضى
أمنُ المروَّع هُم وغيثُ الراجي
ونفسك فابدأ بتصويرها
شكيب أرسلان
وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِها
بِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُ
خشوع قلب بخوف الله منكسر يراقب
ابن الجياب الغرناطي
خُشوعُ قَلبِ بخوفِ الله مُنكَسِرٍ
يُرَاقِبُ الله في ورد وفي صدرِ
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي
وبسيرة نصرية آثارها
غوث الصريح بها وغيث الراجي
تحدري يا دموعي بالميازيب
شكيب أرسلان
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِ
وَعارِضي السُحبَ أَسكوباً بإسُكوبِ
لله منه القانت البر الذي
ابن الجياب الغرناطي
لِلّهِ منهُ القَانِتُ البرُّ الّذي
ملأ البسيطَةَ كُلَّها تحمِيدُهُ
ملك الجلالة والبسالة والندى غوث
ابن الجياب الغرناطي
ملك الجلالة والبسالة والنّدى
غَوث الصريح به وغيث الراجي
بركان الحمام
عاطف الفراية
(هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.)
تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
ملأت قلوب العالمين محبة إن
ابن الجياب الغرناطي
ملأت قلوبَ العالمينَ محبةً
إنَّ القلوبَ صَنَائِعُ الإحسانِ
ويسل سيفا ماضيا يفري الطلى
ابن الجياب الغرناطي
ويسلّ سيفاً ماضياً يفري الطُّلى
منه غرار لا يفلّ كهامه
أنثى العنب
عاطف الفراية
لا تنضُبُ
حتى يغدو الشّارعُ نهراً
فالمسلمون قلوبهم لك أخلصت
ابن الجياب الغرناطي
فالمسلمون قُلُوبُهُم لَكَ أخلَصَت
وخُلُوصُها بِرِضَا الإلهِ شَهِيدُ