استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وتنافس القدماء فيها أيهم
ابن الجياب الغرناطي
وتنافس القدماء فيها أيّهم
تعزى إليه يشجب أو يعرب
قد عشت فذا في الرجال فريدا
شكيب أرسلان
قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً
فَقَضَيتَ فَذا في البِلادِ فَريدا
هذا العدو قد طغى
ابن الجياب الغرناطي
هَذا العدوّ قد طَغى
وقد تَعَدَّى وَبَغَى
فهو قد أحيى بني برمكها
ابن الجياب الغرناطي
فهو قد أحيى بني برمكها
وبني خاقانها علماً وجودا
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
شكيب أرسلان
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما
وَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّما
يا أيها الولد النجيب افخر على
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها الولدُ النجيبُ افخر عَلَى
أبناءِ عصركِ راقياً رتب العُلَى
هكذا الجود فدع كعبا وذر
ابن الجياب الغرناطي
هكذا الجود فدع كعباً وذر
حاتماً وابن سنان هَرِما
أسائل دمعي هل غدوت مجيبي
شكيب أرسلان
أَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبي
إِذا شِئتَ أَطفى حُرقَتي وَلَهيبي
أرى الدهر في ألوانه متقلبا
ابن الجياب الغرناطي
أرى الدهر في ألوانه متقلبا
فإياك لا تأمنه يوماً فتُخدَعا
يا أهل أندلس قرت عيونكم
ابن الجياب الغرناطي
يا أهل أندلس قرَّت عيونكم
بنخبة الملك من أبناء قحطان
أحقا علينا الدهر دارت دوائره
شكيب أرسلان
أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُه
أَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُه
عدوك مقهور وحزبك غالب
ابن الجياب الغرناطي
عدوّك مقهورٌ وحِزبُك غالبُ
وأمرك منصور وسَهمُكَ صائِبُ