استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أضاءت الأرض به وأشرقت
ابن الجياب الغرناطي
أضاءَت الأرضُ به وأشرَقَت
لمّا تَجَلى وجهُهُ وأطلعا
نقوش بالدم على صدر الحبيبة
حلمي الزواتي
(1)
تُفاجِئُني الرِّيحُ في ساعَةِ الفَجْرِ
البس أخاك على ماكان من خلق
الوزير المهلبي
البس أخاك على ماكان من خلق
واحفظ مودته بالغيب ما وصلا
سلطان حسن على الأملاك منصور
ابن الجياب الغرناطي
سلطانُ حسنٍ على الأملاكِ منصور
سلَّ السيوفَ وهنَّ الأعينُ الحور
قد قطعت البلاد في طلب الثر
نفيلة بن عبد المدان
قَدْ قَطَعْتُ الْبِلادَ فِي طَلَبِ الثَّرْ
وَةَ وَالْمَجْدِ قالِصاً أَثْوابِي
رعى الرحمن قوما ملكوني
الوزير المهلبي
رعى الرحمن قوما ملكوني
رشا قصر بلغت به المرادا
لا أنس ليلة أنس قد سمحت بها
ابن الجياب الغرناطي
لا أنس ليلة أنسٍ قد سمحت بها
فَكُلُّ ذنبٍ بها للدهر مغفورُ
سراعا بني أمي بحث ظعونها
شكيب أرسلان
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها
وآن لميت من معاد معاده
الوزير المهلبي
وآن لميت من معاد معاده
وغصن جفاه الشرب إن يتعهدا
ما ذات نفع وغناء عظيم لها
ابن الجياب الغرناطي
ما ذاتُ نفعٍ وغَنَاء عظيم
لها حديثٌ في الزّمان القديم
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
وغزاهم بسوابغ من فضله
الوزير المهلبي
وغزاهم بسوابغ من فضله
جعلت جماجمهم بطائن نعله