استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن المطايا في السراب سوابحا
ابن الجياب الغرناطي
إنَّ المطايا في السراب سوابِحا
تُفلي الفَلاة غوادِيا ورَوَائِحا
يا راقد الليل انتبه
المأمون
يا راقِدَ الليلِ انتَبِه
إن الخطوبَ لها سُرى
وصبا ذووه إلى جناب عدوه
الوزير المهلبي
وصبا ذووه إلى جناب عدوه
وتقطعت أقرانه وعلائقه
إن شئت أبدت رقة وملاحة
ابن الجياب الغرناطي
إن شئتَ أبدَت رقةً وملاحةً
فكأنَّما هُزمَ الحسامُ المقضَبُ
ظبي كنيت بطرفي
المأمون
ظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
عن الضَّميرِ إليهِ
وإن جاءك القوم في حاجة
الوزير المهلبي
وإن جاءك القوم في حاجة
تفطرت حولين في العلة
لله منه بكر فكر ألبست
ابن الجياب الغرناطي
لِلَّهِ منه بِكرُ فكرٍ ألبِسَت
ثوبَ الجمالِ على تُقى وعَفافِ
ياملكاً لست بناسيه
المأمون
يا ملكاً لستُ بناسيهِ
وليتَني بالنفسِ أفديهِ
لولا شغيل عافني بالقرب
الوزير المهلبي
لولا شغيل عافني بالقر
ب حاول عن مزارك
سقتني بكأس ظلت منها بنشوة
ابن الجياب الغرناطي
سَقَتنِي بكأسٍ ظلت منها بنشوةٍ
فيا حَبَّذا سُكرِي بصهبائِها الخل
أيقتل جيراني وآلك بين
زهير بن جناب النهدي
أَيُقْتَلُ جِيرانِي وَآلُكَ بَيِّنٌ
وَشَخْصٌ سَمِيٌّ إِنَّنِي لَمُظَلَّمُ
فإن عصير الثمار الثجير
الوزير المهلبي
فإن عصير الثمار الثجير
وإن نفي الحديد الخبث