استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أيا حبذا ذاك العتاب الذي مضى
ابن الجياب الغرناطي
أيا حَبَّذَا ذاك العتابُ الذي مَضَى
وإن جَرَّهُ واشٍ بزورٍ تَمَضمَضَا
ماذا تقولين فيمن شفه أرق
المأمون
ماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
من جهدِ حُبّكِ حتى صارَ حيرانا
لولا تسلى بارتكاضي
الوزير المهلبي
لولا تسلى بارتكاضي
في البعد والقرب والتلاقي
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي
سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي
سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
قد كنت أشنا الشمس فيما مضى
المأمون
قد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
فصرتُ أشتاق إلى الشمسِ
يا صروف الدهر حسبي
الوزير المهلبي
يا صروف الدهر حسبي
أي ذنب كان ذنبي
أقسم بالقيسين والنابغتين
ابن الجياب الغرناطي
أقسم بالقيسين والنابغتين
وشَاعِرَي طيء المولدَين
إذا وجدنا محبا قد أضر به
المأمون
إذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ
داءُ الصَّبابةِ أوليناهُ إحسانا
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
الوزير المهلبي
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
أحن إلى إلف بها لي شائق
أسفر عن وجه بديع الجمال
ابن الجياب الغرناطي
أسفر عن وجهٍ بديع الجمال
من اللهِ الكريم الفعال
رهو خراسان وتيه النبط
المأمون
رَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ
ونخوةُ الخوذِ وغدرُ الشُّرَطْ
أتاني في قميص اللاذ يسعى
الوزير المهلبي
أتاني في قميص اللاذ يسعى
عدو لي يلقب بالحبيب