استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن أك برا فأنا فاجر
ابن الوردي
إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌ
بجرِّيَ الشوكَ إلى الوردِ
هارون
تركي عامر
ذو عينٍ واحدة
ليسَ رشيدًا
فما رأى وثيقة
ابن الوردي
فما رأى وثيقةً
إلاّ وقال باطلهْ
وفي بغداد أقوام كرام
ابن الوردي
وفي بغدادَ أقوامٌ كرامٌ
ولكنْ بالسلام بلا طعامِ
ولي القضاء وصار لا
ابن الوردي
وليَ القضاءَ وصارَ لا
يلوي ولا يترفَّقُ
بيت القصيد
تركي عامر
الزّمان : القرن الحادي والعشرون . المكان : الصحراء العربية . الحدث : أحد ملتقيات الشعر . على الأجندة ، ندوة نقدية لمناقشة مجموعة لشاعرة لم تبع روحها . وكان من المخطّط أن تساهم "قداستي" بمداخلة في تلك الندوة ، مما يفتح لي ، أنا الخارج من قفص ، مسربًا إلى ي
لأنَّها لا تجيدُ أبجديّةَ الحرير
لا واخذ الرحمن مصرا ولا
ابن الوردي
لا واخذَ الرحمنُ مصراً ولا
أزالَ عنها حسنَ ديباجهْ
هم الخفراء كم عين وقلب
ابن الوردي
همُ الخفراءُ كمْ عينٍ وقلبٍ
رَمَوها بالغريقِ وبالحريقِ
بحضوركم نتجمل
ابن الوردي
بحضورِكُمْ نتجمَّلُ
وبقربِكُمْ نتأهلُ
رائحة بيضاء
تركي عامر
دُونَ إنذارٍ مبكِّر
يتوقّفُ الكمبيوترُ عن العمل
كثير الجنون مسيء الظنون
ابن الوردي
كثيرُ الجنونِ مسيءُ الظنونِ
عدوُّ الفنونِ لظى محرِقُ
شتان يابن فلان
ابن الوردي
شتانَ يابنَ فلانٍ
تعاستي وسُعودُكْ