استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عي الزمان بها فصارت مضغة
ابن الجياب الغرناطي
عَيَّ الزَّمانُ بها فصارت مُضغَةً
فلها على لهواتِهِ تَردِيدُ
ما للمليحة لا تبيح رقادي
الباجي المسعودي
ما لِلمَليحَة لا تُبيحُ رُقادي
وَيَسُرّها أَرقي وَطولُ سُهادي
خلت الديار كأنها لم تؤهل
ناصيف اليازجي
خَلَتِ الدِّيارُ كأنَّها لم تُؤهَلِ
ومَضَى النَزِيلُ كأنَّهُ لم يَنزِلِ
مليك الورى عبد المجيد قد ابتنى
ناصيف اليازجي
مَليكُ الورَى عبدُ المجيدِ قد ابتَنَى
مَقاماً لأنصارِ الجهِادِ مُشيَّدا
أعيدوا ثناء النابهين وجددوا
نبوية موسى
أَعيدوا ثناءَ النابهين وجدّدوا
مَآثرهم ما دامَ في الشرق منشدُ
جاهد النفس جاهدا فإذا ما
ابن الجياب الغرناطي
جاهد النَّفس جاهداً فإذا ما
فَنِيت عَنكَ فهي عينُ الوجودِ
ماذا على البدر المحجب لو سفر
الباجي المسعودي
ماذا عَلى البَدرِ المُحَجَّبِ لَو سَفَر
إِنَّ المُعَذِب في هَواهُ عَلى سَفَر
إن قلت ويحك فافعل أيها الرجل
ناصيف اليازجي
إنْ قُلتَ وَيحكَ فافعلْ أيُّها الرَجُلُ
لا يَصدُقُ القَولُ حتَّى يشهَدَ العَمَلُ
شادها عبد المجيد المصطفى
ناصيف اليازجي
شادها عبدُ المجيدِ المُصطفَى
صاحبُ المُلكِ أميرُ المؤمنينْ
يا مصر ماذا جره أهلوك
نبوية موسى
يا مصر ماذا جرّه أهلوك
حتّى ركنتِ لإفكِ مَن غبنوكِ
من أنت يا مولي الورى مقصوده
ابن الجياب الغرناطي
من أنت يا مولي الورى مقصودُهُ
طوبَى له قد ساعدته سعودُهُ
تهن به فطالعه سعيد
الباجي المسعودي
تَهَنَّ بِهِ فَطالِعُهُ سَعيدُ
وَها قَد جاءَكَ العِزّ الجَديدُ