استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا أيها القلب الخفوق بجانبي
ناصيف اليازجي
يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبي
قد صِرتَ وَيحْكَ حاضراً كالغائِبِ
أعطي خليل لسابا باز موهبة
ناصيف اليازجي
أُعطِي خليلٌ لسابا بازَ مَوهِبةً
واسترجَعَ اللهُ قبلَ العامِ ما وَهَبا
أطل هلال العام علك موفد
نبوية موسى
أطلّ هلالُ العام علّك موفد
بما يُرتجى من عزّ مصر ويقصدُ
نتيجة آداب وطبع مهذب
ابن الجياب الغرناطي
نتيجة آداب وطبع مهذب
أطال مداه في البيان وأعرضا
سميك والمنسوب من قبل والذي
الباجي المسعودي
سَميّكَ وَالمَنسوبُ مِن قَبلُ وَالَّذي
يُناديكَ مِن بُعد أَتى لَكَ يا باجي
أسفا على أسف وليس بمنكر
ناصيف اليازجي
أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِ
أسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
هذا العسيلي الذي نزل الثرى
ناصيف اليازجي
هذا العُسَيليُّ الذي نَزَلَ الثَّرى
كالغُصنِ من حُمرِ المنايا يُقصَفُ
يا مصر إن جار هذا الدهر أو ظلما
نبوية موسى
يا مصر إن جارَ هذا الدهرُ أو ظلما
فأنتِ أنت الّتي ما نكّست علَما
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
ابن الجياب الغرناطي
وكم لك عندي قبلها من قصيدة
أريت بها في رفع قدري اقتداركا
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
الباجي المسعودي
ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَلي
سَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَوي
فدى الجلابيب والأطمار من وبر
ناصيف اليازجي
فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِ
ما تَصنعُ الفُرْس من وَشيٍ ومن حِبَرِ
ثوى في اللحد أسقفنا المفدى
ناصيف اليازجي
ثوَى في اللحدِ أسقُفُنا المُفدَّى
بَنيَّامينُ ذو الشَّرَفِ الرَفيعِ