استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

نباح كلب بأعلى الواد من سرف

قيس بن ذريح
البسيط
نُباحُ كَلبٍ بِأَعلى الوادِ مِن سَرِفٍ أَشهى إِلى النَفسِ مِن تَأذينِ أَيّوبِ

ما أروعك

خميس لطفي
ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،

يا أهل بدر بالرسول توجهوا

الباجي المسعودي
الكامل
يا أَهلَ بَدر بِالرَسول تَوَجَّهوا لِلَّهِ في حالي وَحَلِّ عِقالي

لولا التفاوت في الأخلاق والأدب

ناصيف اليازجي
البسيط
لولا التَفاوتُ في الأخلاقِ والأدَبِ تساوتِ النَّاسُ في الأقدارِ والرُّتَبِ

هذا الأمير مراد اللمع قبته

ناصيف اليازجي
البسيط
هذا الأميرُ مُرادُ اللَّمعِ قُبَّتُهُ كالبُرجِ مِنْ فَلَكٍ أمسَى بهِ القَمَرُ

أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا

قيس بن ذريح
الطويل
أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذا وَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ

رسالة للعم جمال

خميس لطفي
في كل أسبوعٍ كعادتها الجميلةِ منذ أعوامٍ ،

تشفعت بالمختار في دفع كربتي

الباجي المسعودي
الطويل
تَشَفَّعتُ بِالمُختارِ في دَفعِ كُربَتي وَهَل شافِعٌ عِندَ الشَدائِدِ إِلّاهُ

ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر

ناصيف اليازجي
الطويل
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِ ولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِ

زر قبر سلمان تلحوق الذي اشتهرت

ناصيف اليازجي
البسيط
زُرْ قبرَ سَلمانِ تلحوق الذي اشتهرَت ألطافُهُ وعليها الجودُ بُرهانُ

لقد نادى الغراب ببين لبنى

قيس بن ذريح
الوافر
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ

ثلاث سنين

خميس لطفي
أعودُ لأقرأَ ما قلتُهُ عنكِ ، قبل ثلاثِ سنينَ هنا .