استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
دعوه يبكى دما ودمعا
المعولي العماني
دَعُوه يبكى دماً ودَمْعاَ
يندبُ رسماً عَفَا ورَبْعَا
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي
عابدةُ النارِ سنا نورِها
أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
سقى بالمنحنى رسما وربعا
المعولي العماني
سَقى بالمنْحَنى رسماً ورَبعَا
مُلِثٌّ هاطلٌ وتراً وشَفْعَا
متى ما عدلت إلى راجع
ابن الوردي
متى ما عدلْتَ إلى راجعٍ
عنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُ
يا بتعة فاقت ببه
المعولي العماني
يا بتعة فاقت ببه
جَتِها على كل البقاعِ
خل بكرا أو عجوزا
ابن الوردي
خلِّ بِكراً أو عجوزاً
فهما آفةُ مالكْ
إليك فعيني دمعها ليس يقلع
المعولي العماني
إليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُ
إذاً وفؤادي بالكآبة مُولَعُ
بأبي مجدرة محببة إلى
ابن الوردي
بأبي مجدَّرَةٌ محببةٌ إلى
كلِّ الورى فأنا أقولُ لتسمعا
إما فررت من العدى
المعولي العماني
إمَّا فَررْتَ من العِدَى
أين الفرارُ من الردَى
أيا عائبي الخرساء كفوا فلحظها
ابن الوردي
أيا عائبي الخرساءِ كفُّوا فلحظُها
هوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِ
أنفق من المال ما استطعت فذو
المعولي العماني
أنفقْ من المالِ ما استطعتَ فذو ال
إنفاق يزدادُ رُتْبةً وسَعَهْ
هويت عمياء فيها
ابن الوردي
هويتُ عمياءَ فيها
منافعُ للجليسِ