استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تسمت رجال بالملوك سفاهة
أبو العلاء المعري
تَسَمَّت رِجالٌ بِالمُلوكِ سَفاهَةً
وَلا مُلكَ إِلّا لِلَّذي خَلَقَ المُلكا
غدت أم دفر وهي غير حميدة
أبو العلاء المعري
غَدَت أُمُّ دَفرٍ وَهِيَ غَيرُ حَميدَةٍ
مُغَنِّيَةً عَوّادَةً في المَجالِسِ
غذائي الحب يا من فيه حرمان
إبراهيم عبد القادر المازني
غذائي الحب يا من فيه حرمان
منى له أبدا ماعشت نشدان
أكرم بياضك عن خطر يسوده
أبو العلاء المعري
أَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ
وَاِزجُر يَمينَكَ عَن شَيبٍ تُنَقّيهِ
غرائز لما ألفت جمعت ردى
أبو العلاء المعري
غَرائِزُ لَمّا أُلَّفَت جَمَعَت رَدىً
وَهَل يَجِدُ الحِلمُ الَّذي يَحفَظُ الخَلَما
عمل كلا عمل ووقت فائت
أبو العلاء المعري
عَمَلٌ كَلا عَمَلٍ وَوَقتٌ فائِتٌ
وَيَدٌ إِذا مَلَكَت رَمَت ماتَملِكُ
إذا صفت النفس اللجوج فإنما
أبو العلاء المعري
إِذا صَفَتِ النَفسُ اللَجوجُ فَإِنَّما
تُعاني مِنَ الجُثمانِ شَرَّ المَحابِسِ
خليلي ما يغني العتاب إذا انطوى
إبراهيم عبد القادر المازني
خليلي ما يغني العتاب إذا انطوى
على البغض قلبٌ كالزمان حؤول
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري
الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً
وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
تصدق على الأعمى بأخذ يمينه
أبو العلاء المعري
تَصَدَّق عَلى الأَعمى بِأَخذِ يَمينِهِ
لِتَهدِيَهُ وَاِمنُن بِإِفهامِكَ الصُمّا
يا كند ما خلت السكون تحركت
أبو العلاء المعري
يا كِندَ ما خِلتُ السُكونَ تَحَرَّكَت
بَعدَ السُكونِ وَلا أَخوها السَكسَكُ
خصاؤك خير من زواجك حرة
أبو العلاء المعري
خِصاؤُكَ خَيرٌ مِن زَواجِكَ حُرَّةً
فَكَيفَ إِذا أَصبَحتَ زَوجاً لِمومِسِ