استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ترقى سعيد وافر الحزم والتقى
صالح مجدي بك
تَرقى سَعيدٌ وافر الحَزم وَالتُقى
وَحلّاك يا جَيد المَعالي قَلائدُ
ينشر في الدنيا الحديث وينطوي
أبو العلاء المعري
يُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَوي
وَتَفرِسُ آسادُ العَرينِ وَتُفرَسُ
أرى أمنا والحمد لله ربنا
أبو العلاء المعري
أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنا
يَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها
إذا ما مضى نفس فإحسبنه
أبو العلاء المعري
إِذا ما مَضى نَفَسٌ فَإِحسَبنَهُ
كَالخَيطِ مِن ثَوبِ عُمرٍ نَهَج
امرأة من رخام
فوزي كريم
منذُ عشرين عامْ
وأنا أتأمّلُ ظلاً يُقاربُ بين الكلامِ وبين الحجارة،
النيل والملك النبيل سعيد
صالح مجدي بك
النيل وَالملك النَبيل سَعيدُ
كُل لَهُ جدّ بمصر سَعيدُ
تمنت غلاما يافعا نافعا لها
أبو العلاء المعري
تَمَنَّت غُلاماً يافِعاً نافِعاً لَها
وَذاكَ دَهاءٌ دُسَّ فيهِ الدَهارِسُ
عجبت لورقاء الجناحين شأنها
أبو العلاء المعري
عَجِبتُ لِوَرقاءِ الجَناحَينِ شَأنُها
إِذا غَنِيَ الأَقوامُ بِالمالِ فَقرُها
غدا الناس كلهم في أذى
أبو العلاء المعري
غَدا الناسُ كُلُّهُمُ في أَذىً
فَزُجَّ حَياتَكَ فيمَن يُزَجّ
المرحلة
فوزي كريم
أتأمّلُ وتراً منكسِرا
لنُواحِ قرى،
بشائر مصر بالقدوم إشارة
صالح مجدي بك
بَشائرُ مصرٍ بِالقُدوم إِشارةٌ
إِلى حسن إِقبالٍ لِأَكرم والدَهْ
تشاد المغاني والقبور دوارس
أبو العلاء المعري
تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ
وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ