استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قلت لما بدا سمي الشفيع
صالح مجدي بك
قُلت لَما بَدا سميُّ الشَفيعِ
بِمُحيّاً كَالبَدر عِندَ الطُلوعِ
محاسن إسماعيل واحد عصره
صالح مجدي بك
محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ
بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائق
سليمان بن سحمان
ألا قل لذي جهلٍ بكل الحقائق
وأقوم منهاج لأهل السوابق
أبا جعفر عرج على خلطائكا
علي بن الجهم
أَبا جَعفَرٍ عَرِّج عَلى خُلَطائِكا
وَأَقصِر قَليلاً مِن مَدى غُلَوائِكا
لقد جدد الباشا أمين تقربا
صالح مجدي بك
لَقَد جَدّد الباشا أَمين تقرّباً
إِلى اللَه في الفسطاط خَير الجَوامعِ
يا أيها الملك الذي إحسانه
صالح مجدي بك
يا أَيُّها الملك الَّذي إِحسانُهُ
غمر الأَنامَ جَميعهم طُوفانُهُ
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
سليمان بن سحمان
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
فقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
إني حممت ولم أشعر بحماكا
علي بن الجهم
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا
حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا
نجم السعادة في أفق العلا طلعا
صالح مجدي بك
نجم السَعادة في أُفق العُلا طَلَعا
حَيث العَزيز إلى أَوطانه رجعا
البخل فيك سجيه
صالح مجدي بك
البخلُ فيكَ سَجيَّهْ
بَينَ الأَنام دَنيَّهْ
الحمد لله حمداً دائماً وكفى
سليمان بن سحمان
الحمد لله حمداً دائماً وكفى
حسداً كثيراً فكم أعطى وكم لطفا
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما
علي بن الجهم
جَمَعتَ أَمرَينِ ضاعَ الحَزمُ بَينَهُما
تيهَ المُلوكِ وَأَفعالَ المَماليكِ