استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وهي لو قد أنصفوها لقالوا
طانيوس عبده
وهي لو قد أنصفوها لقالوا
إنها كالشعر هذا تماما
سباك تبر وفضة صهرت
ابن الوردي
سبّاكُ تبرٍ وفضَّةٍ صَهَرَتْ
نواهُ قلبي فسرَّهُ ذاكا
برق أضا من أيمن الجرعاء
المعولي العماني
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ
وقد باتت على الأدباء وقفاً
طانيوس عبده
وقد باتت على الأدباء وقفاً
عليهم كرم العطايا
قلت له طبت يا فتى لينا
ابن الوردي
قلتُ لهُ طبتَ يا فتى لينا
وفِقْتَ حسْناً وَرِقْتَ إحسانا
يا هل شجتك برود الريق حواء
المعولي العماني
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ
فتمتعوا واجنوا ثماراً أينعت
طانيوس عبده
فتمتعوا واجنوا ثماراً أينعت
من كل فاكهة بها زوجان
وتاجر ماطلته دينه
ابن الوردي
وتاجرٍ ماطلْتُهُ دينَهُ
لأجتليهِ قال ما أمطلَكْ
أطلق لسانك ما تشا
المعولي العماني
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَا
لا يعتَرِى قلبي إبَاءُ
وجنة خط على بابها
طانيوس عبده
وجنة خط على بابها
يا أيهاالناس ادخلوا آمنين
خياطكم مع فرط جرأته له
ابن الوردي
خيّاطُكمْ معَ فرطِ جرأتِهِ لهُ
طرفٌ وقدٌّ راشقٌ ورشيقُ
أوصيكمو يا أيها العقلاء
المعولي العماني
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ
بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ