استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لطبيب الزمان خير أمير
صالح مجدي بك
لطَبيب الزَمان خَير أَميرٍ
رَحمة ما لَها مِن اللَه حصرُ
في مصر فابتهجت بنيل أماني
صالح مجدي بك
بسمت ثُغورُ مَسرةٍ وَأَمانِ
في مَصر فابتهجت بِنَيل أَماني
يا راكباً من رياض المجد مرتحلا
سليمان بن سحمان
يا راكباً من رياض المجد مرتحلا
عجلان منتجعاً ذا العفة السامي
إلى الله فيما نابنا نرفع الشكوى
علي بن الجهم
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى
فَفي يَدِهِ كَشفُ الضَرورَةِ وَالبَلوى
رعى الله الحجاز وقارئيه
صالح مجدي بك
رَعى اللَه الحِجاز وَقارئيه
وَمُنشئَهُ وَطابعَه بمصرِ
أقول لفاتن طال افتتاني
صالح مجدي بك
أَقول لِفاتنٍ طالَ اِفتِتاني
بِطَلعته وَأَعجبه اِفتِناني
فإن كان عن ذنب جناه محبكم
سليمان بن سحمان
فإن كان عن ذنب جناه محبكم
به كنت للهجران مستوجب حتما
عجنا المطي ونحن تحت الحاجر
علي بن الجهم
عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ
بَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِ
قد طاف بي طيف الخيال الساري
صالح مجدي بك
قَد طافَ بي طَيفُ الخَيال الساري
وَدَنا الوصال وَفُزت بِالأَوطار
قدوم سعيد الملك باليمن والسنا
صالح مجدي بك
قدوم سَعيد الملك بِاليُمنِ وَالسَنا
حَبا مصر بالإقبال وَالأَمن وَالسَنى
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
سليمان بن سحمان
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
فقد طمست أعلامه في العوالم
من سبق السلوة بالصبر
علي بن الجهم
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ
فازَ بَفَضلِ الحَمدِ وَالأَجرِ