استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سنحت فرصة لقالة حق
جبران خليل جبران
سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ
قَالَةُ الْحَقِّ هَلْ بِهَا مِنْ نكِيرِ
ما لهذا الخافق الواهي يجب
جبران خليل جبران
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ
جَزَعاً لِلمَوْتِ وَالمَوْتُ يَجِبْ
سلمت فارتجل الرضى وتبسما
أمين تقي الدين
سَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّما
أرَأيتَ كيفَ القلبُ يَسَبِقِ الفما
عفا العلم الراسي كما يقشع الظل
جبران خليل جبران
عَفَا الْعَلَمُ الرَّاسِي كَمَا يَقْشَعُ الظِّلُّ
فَمَا يُوسُفٌ إِلاَّ حَدِيثٌ لمَنْ يَتْلو
سلام على الإغريق في أول الدهر
جبران خليل جبران
سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ
وَحِفاظٍ مَا أَبْقُوا مِن الْمَجْدِ وَالذكْرِ
وداعا أيها الخدن الحبيب
جبران خليل جبران
وَدَاعاً أَيُّها الخِدْنُ الحَبِيبُ
غَداً مِيعَادُنَا وَغَداً قَرِيبُ
لئن كنت غادرت هذي الحياة
أمين تقي الدين
لئن كنتَ غادرتَ هذي الحياةَ
وفزتَ بسُكنى ديارِ الصفا
عادت إلى منزلها في العلى
جبران خليل جبران
عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى
تَأْبَى الثُّرَيَّا منْزِلاَ
سلمت من شوائب التكدير
جبران خليل جبران
سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكدِيرِ
أَعْيُنُ السَّيدِ الهُمَامِ الأَمِيرِ
أنظر إلى ذاك الجدار الحاجب
جبران خليل جبران
أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
مَا السَّدُّ فِيمَا حَدَّثُوا عَنْ مَأْرِبِ
حضنته قبل فوت الأجل
أمين تقي الدين
حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِ
قوةُ العلمِ ولطفُ العملِ
عزاء الحجى والألمعية والنبل
جبران خليل جبران
عَزَاءِ الحِجَى وَالألْمَعِيَّةِ وَالنُّبْلِ
فَفِي كُلِّهَا امْرَءًا فَاقِدَ المِثل