استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أشبهك المسك وأشبهته

بشار بن برد
السريع
أَشبَهَكِ المِسكُ وَأَشبَهتِهِ قائِمَةً في لَونِهِ قاعِدَه

مشت مشي القطاة إلى الغدير

طانيوس عبده
الوافر
مشت مشي القطاة إِلى الغدير يدغدغها ضيا البدر المنيرِ

يا طيب سيان عندي أنت والطيب

بشار بن برد
البسيط
يا طَيبَ سِيّانَ عِندي أَنتِ وَالطيبُ كِلاكُما طَيِّبُ الأَنفاسِ مَحبوبُ

لخديك من كفيك في كل ليلة

بشار بن برد
الطويل
لِخَدَّيكَ مِن كَفيَّكَ في كُلِّ لَيلَةٍ إِلى أَن تَرى وَجهَ الصَباحِ وِسادُ

مضى زمني وكنت إذا رماني

طانيوس عبده
الوافر
مضى زمني وكنت إذا رماني بصائب نبله يوماً زماني

يا طيب عبدة ويلي منك يا طيبي

بشار بن برد
البسيط
يا طيبَ عَبدَةَ وَيلي مِنكَ يا طيبي قَطَّعتَ قَلبي بِشَوقٍ غَيرَ تَعتيبِ

وكأن غلي دنانهم في دورهم

بشار بن برد
الكامل
وَكَأَنَّ غَليَ دِنانِهِم في دورِهِم لَغَطُ العَتيكِ عَلى خِوانِ زِيادِ

فناء بعد موتك أم خلود

طانيوس عبده
الوافر
فناءٌ بعد موتك أم خلود وهل عدمٌ مصيرك أم وجودُ

يا خليلا نبا بنا في المشيب

بشار بن برد
الخفيف
يا خَليلاً نَبا بِنا في المَشيبِ لَم يُعرِّج عَلى مَشارِ الطَبيبِ

لا ينقص الله حسادي فإنهم

بشار بن برد
البسيط
لا يَنقُصُ اللَهُ حُسّادي فَإِنَّهُمُ أَحَبُّ عِندي مِنَ اللاءِ لَهُ الوُدُدُ

بماذا تفكرين ولم

طانيوس عبده
الهزج
بماذا تفكرين ولم تجوزي العام من عُمرك

أعاذل إن لومك في تباب

بشار بن برد
الوافر
أَعاذِلُ إِنَّ لَومَكَ في تَبابِ وَإِنَّ المَرءَ يَلعَبُ في الشَبابِ