استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ما احتيالى قد صير الصد عاده

إبراهيم مرزوق
الخفيف
ما احتيالى قد صير الصد عاده ليته حين أسقم الصب عاده

وطن

موسى حوامدة
منفي في الحانات ومسلوب الروعة يعبده التجارُ و تحرسه السمعة

طرقت والليل ممدود الجناح

ابن حمديس
الرمل
طَرَقَتْ واللّيلُ مَمدودُ الجَناحْ مَرْحباً بالشّمسِ في غيرِ صَباحْ

أخذت سفاقس منك عهد أمان

ابن حمديس
الكامل
أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ

طنتدا بلدة احترام وعز

إبراهيم مرزوق
الخفيف
طنتدا بلدة احترام وعز ونزيل بحيها الايضام

نحو الجنوب

موسى حوامدة
هي ذي الطفيلهْ جدول الأرض الغليلةْ

أي نعيم في الصبا والمقترح

ابن حمديس
الرجز
أيّ نعيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ وشغلُ كفّيّ بكوبٍ وقَدَحْ

أإن بكت ورقاء في غضن بان

ابن حمديس
السريع
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُضْنِ بانْ تصَدّعتْ منك حصاةُ الجَنانْ

لقد فرحت مصر وأبدت سروها

إبراهيم مرزوق
الطويل
لقد فرحت مصر وأبدت سروها فقد جاءها يبغى الزيارة ماجد

حنظلة

موسى حوامدة
إلى ناجي العلي: ولو أَنَّي استطعت لقلت شعرا إلى بلد تعلق في هواكا

قم هاتها من كف ذات الوشاح

ابن حمديس
السريع
قُمْ هاتِها من كفّ ذاتِ الوِشاحْ فقَد نَعى اللّيلَ بشيرُ الصّباح

أرأيت لنا ولهم ظعنا

ابن حمديس
المتدارك
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنا وصنيعَ البين بهمْ وبنا