استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا قل لعبدة إن جئتها
بشار بن برد
أَلا قُل لِعَبدَةَ إِن جِئتَها
وَقَد يُبلُغُ الأَقرَبُ الباعِدا
أغراك بالبخل قلب لا يلين لنا
بشار بن برد
أَغراكِ بِالبُخلِ قَلبٌ لا يَلينُ لَنا
يا لَيتَهُ مَرَّةً بِالجودِ يُغريكَ
تسائل عن قلبي وقد سكنت به
طانيوس عبده
تسائل عن قلبي وقد سكنت به
وتسأل عن لبي وقد سلبت لبي
وإذا تجنن الشاعر أو مفحم
أبو الشمقمق
وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ
أَسعَطتُهُ بِمَرارَةِ الشَيطانِ
غيب جيرانه بذي حمد
بشار بن برد
غَيَّبَ جيرانُهُ بِذي حَمَدِ
عَن لَيلِ مَن لَم يَنَم وَلَم يَكَدِ
عنان يا منيتي ويا سكني
بشار بن برد
عِنانُ يا مُنيَتي وَيا سَكَني
أَما تَرَيني أَجولُ في سِكَكِ
هي الحسناء مهما سدتموها
طانيوس عبده
هي الحسناءُ مهما سدتموها
أبت بالطبع إلا أن تسودا
أنا في حال تعالى الله
أبو الشمقمق
أَنا في حالٍ تَعالى اللَ
ه رَبّي أَيَّ حالِ
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
بشار بن برد
أَلا لا أَرى شَيئاً أَلَذَّ مِنَ الوَعدِ
وَمِن أَمَلٍ فيهِ وَإِن كانَ لا يُجدي
وكيف يخف لي بصري وسمعي
بشار بن برد
وَكَيفَ يَخِفُّ لي بَصَري وَسَمعي
وَحَولي عَسكَرانِ مِن الثِقالِ
ما إن هجوت فلست أهجو أمتي
طانيوس عبده
ما إن هجوت فلست أهجو أمتي
لكنني أصف الذي أنا رائى
يا قاضي البصرة ذا الوجه الأغر
أبو الشمقمق
يا قاضِيَ البَصرَة ذا الوَجهِ الأَغَرِّ
إِلَيكَ أَشكو ما مَضى وَما غَبَر