استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

راحت سليمى تدعوك بالعند

بشار بن برد
المنسرح
راحَت سُلَيمى تَدعوكَ بِالعَنَدِ وَبِالمُنى في غَدٍ وَبَعدَ غَدِ

أنفق المال ولا تشق به

بشار بن برد
الرمل
أَنفِقِ المالَ وَلا تَشقَ بِهِ خَيرُ دينارَيكَ دينارٌ نَفَق

لا يشرف المرء إلا أن يكون له

طانيوس عبده
البسيط
لا يشرف المرءُ إِلاَّ أن يكون له مال وكم شُرفت بالمال أنذال

وهذا جميل على بغلة

أبو الشمقمق
المتقارب
وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ وَقَد كانَ يَعدو عَلى رِجلِهِ

أنجزي يا سلامة الموعودا

بشار بن برد
الخفيف
أَنجِزي يا سَلامَةُ المَوعودا وَتَصابَي وَلا تُطيعي الحَسودا

سبقت بالحب سلمى غيرها

بشار بن برد
الرمل
سَبَقَت بِالحُبِّ سَلمى غَيرَها وَأَحَقُّ الناسِ عِندي مَن سَبَق

كثر الشعر ولكن خيره

طانيوس عبده
الرمل
كثُر الشعر ولكن خيره ذلك المرويّ في وصف النساءَ

لما سألتك شيئا

أبو الشمقمق
المجتث
لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً أَبدَلَت رشداً بِغَيِّ

تعجبت جارتي مني وقد رقدت

بشار بن برد
البسيط
تَعَجَّبَت جارَتي مِنّي وَقَد رَقَدَت عَنّي العُيونُ وَباتَ الهَمُّ مُحتَشِدا

في الفتى الزنجي منه شبه

بشار بن برد
البسيط
في الفَتى الزِنجِيِّ مِنهُ شَبَهٌ غَيرَ أَنَّ الزِقَّ أَذكى وَأَرَق

هو المريض ولكن ما شكا أبداً

طانيوس عبده
البسيط
هو المريض ولكن ما شكا أبداً إِلاَّ إليك فلا تعبث بعلتهِ

ما أراني إلا سأترك بغداد

أبو الشمقمق
الخفيف
ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ