استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أبكاك بدر السماء أن لاحا
بشار بن برد
أَبكاكَ بَدرُ السَماءِ أَن لاحا
قَد مَر بَعدَ مَوتِهِ قاحا
ألا إن قلبي من فراق أحبتي
بشار بن برد
أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتي
وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ
رام السعادة من سبل الهوى فجنى
طانيوس عبده
رام السعادة من سبل الهوى فجنى
وكان أتعس خلق الله إنسانا
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق
هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ
إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ
درة حيثما أديرت أضاءت
بشار بن برد
دُرَّةٌ حَيثُما أُديرَت أَضاءَت
وَمَشَمٌّ مِن حَيثُما شُمَّ فاحا
وإنا ليجري بيننا حين نلتقي
بشار بن برد
وَإِنّا لَيَجري بَينَنا حينَ نَلتَقي
حَديثٌ لَهُ وَشيٌ كَوَشيِ المَطارِفِ
أهدي إليك بيوم عيدك مهجتي
طانيوس عبده
أهدي إِليك بيوم عيدك مهجتي
حتى يكون لديك كل وجودي
وله لحية تيس
أبو الشمقمق
وَلَهُ لحيَةُ تَيسٍ
وَلَهُ مِنقارُ نَسرِ
وزائرة ما مسها الطيب برهة
بشار بن برد
وَزائِرَةٍ ما مَسَّها الطيبُ بُرهَةً
مِنَ الدَهرِ لَكِن طيبُها الدَهرَ فائِحُ
يا عبد حبك شفني شفا
بشار بن برد
يا عَبدَ حُبُّكِ شَفَّني شَفّا
وَالحُبُّ داءٌ يورِثُ الحَتفا
ولائم قال ما للراح تشربها
طانيوس عبده
ولائمٍ قال ما للراح تشربها
وداءُ جسمك إن أدمنتها يطل
أسمج الناس جميعا كلهم
أبو الشمقمق
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم
كَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه