استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الله أكبر والصغير صغير
بشار بن برد
اللَهُ أَكبَرُ وَالصَغيرُ صَغيرُ
وَتَناوُلُ العِلجِ الكِرامَ كَبيرُ
سلام سلام
سلطان بن محمد القاسمي
سلام سلام
يا أعز الناس
تكلفوا القول والأقوام قد حفلوا
بشار بن برد
تَكَلَّفوا القَولَ وَالأَقوامُ قَد حَفَلوا
وَحَبَّروا خُطباً ناهيكَ بِالخُطبِ
ألا يا نفس المسك الذي
بشار بن برد
أَلا يا نَفَسَ المِسكِ ال
لَذي يُخلَطُ بِالعَنبَر
كان غزالاً فعاد تيسا
أبو بكر بن ملك
كانَ غَزالاً فَعادَ تَيسا
وَبَذ مِن شُؤمِهِ طُوَيسا
وإذا عريت فلا تكن جشعا
بشار بن برد
وَإِذا عَريتَ فَلا تَكُن جَشِعاً
تَسمو لِغَثِّ الكَسبِ تَكسِبُه
أبا الحشفان آتيك
بشار بن برد
أَبا الحَشفانِ آتيكَ
وَإِن جَدَّ بِكَ الأَمرُ
لله من يومنا العشية
أبو بكر بن ملك
لِلَّهِ مِن يَومِنا العَشِيَّه
وَحُلَّةُ الرَّوضِ سُندُسِيَّه
قل للأمير جزاك الله صالحة
بشار بن برد
قُل لِلأَميرِ جَزاكَ اللهُ صالِحَةً
لا يَجمَعُ الدَهرُ بَينَ السَخلِ وَالذيبِ
أيا طلحة قد كنت
بشار بن برد
أَيا طَلحَةُ قَد كُنتَ
عَلى خَيرٍ مِنَ الخيرِ
وبغلة ما لها مثال
أبو بكر بن ملك
وَبَغلَةٍ ما لَها مِثالُ
يَركَبُها الدُّبُّ وَالغَزالُ
شفى النفس ما يلقى بعبدة مغرما
بشار بن برد
شَفى النَفسَ ما يَلقى بِعَبدَةَ مُغرَماً
وَما كانَ يَلقى قَلبُهُ وَضَرائِبُه