استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

كل ميت مهما علا في حياته

إيليا ابو ماضي
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِ كُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه

مولاي يا قاضي القضاة ومن

أبو المعالي الطالوي
الخفيف
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن بِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه

أمسى بنو نهشل نيان دونهم

علقمة الفحل
البسيط
أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا

المرء في غفلاته وسباته

إيليا ابو ماضي
المَرءُ في غَفَلاتِه وَسُباتِهِ وَالدَهرُ كَالرِئبالِ في وَثَباتِهِ

يا شيخ الإسلام الذي

أبو المعالي الطالوي
مجزوء الرجز
يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذي إِلَيهِ أَقصى طَلَبي

كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها

علقمة الفحل
الطويل
كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت

إيليا ابو ماضي
المتقارب
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَينَ وَلكِنّي أَتَيتُ وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ

مولاي أنجز ما وعدت لمخلص

أبو المعالي الطالوي
الكامل
مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ باقٍ عَلى الوُدِّ القَديم بِلا مِرا

وهل أسوى براقش حين أسوى

علقمة الفحل
الوافر
وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوى بِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِ

بنيت فردوسي وزخرفته

إيليا ابو ماضي
بَنَيتُ فُردَوسي وَزَخرَفتُهُ حَتّى إِذا ما تَمَّ ضَيَّعتُهُ

مولاي يا رب اليراعة

أبو المعالي الطالوي
مجزوء الكامل
مَولاي يا رَبَّ اليَرا عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه

لحى الله دهرا ذعذع المال كله

علقمة الفحل
الطويل
لَحى اللَهُ دَهراً ذَعذَعَ المالَ كُلَّهُ وَسَوَّدَ أَشباهَ الإِماءِ العَوارِكِ