استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
إيليا ابو ماضي
راوَدَني النَومُ وَما بَرِحا
حَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسي
سقى أهل مثوانا ببيسان وابل
نصيب بن رباح
سَقى أَهلُ مَثوانا بِبيسان وابل ال
رَبيع وَصوب الديمة المتهلل
يا ناثر البسمات عند لقائنا
حسان قمحية
يا ناثِرَ البَسماتِ عندَ لِقائِنا
هلَّا حَضَرْتَ فجَمْعُنا يَتأَلَّمُ
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
إيليا ابو ماضي
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ رو
حي خَمرَةً في كاسِها
عفا سرب الحبل الدميت المحلل
نصيب بن رباح
عَفا سَرَبُ الحَبلِ الدَميتُ المحلَّلُ
فَفَرشُ الجُبيلِ بَعدَنا فَالمشلَّلُ
كأن رداءيه إذا ما ارتداهما
الهيثم بن حسان
كَأَنَّ رِداءَيْهِ إِذا ما ارْتَداهُما
عَلَى جُعَلٍ يَغْشَى الْمَآزِفَ بِالنَّخْرِ
ما كان أحوج سوريا إلى بطل
إيليا ابو ماضي
ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍ
يَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِ
إن الخليط اجدوا البين فارتحلوا
نصيب بن رباح
إن الخَليطَ اجدوا البَين فَاِرتَحِلوا
هاتيك دجلة رد وهذا النيل
شظاظ الضبي
هاتيك دجلةُ رِدْ وهذا النّيلُ
ما بعدَ ذينِ لحائمٍ تعليلُ
ما كان أحوجني يوما إلى أذن
إيليا ابو ماضي
ما كانَ أَحوَجَني يَوماً إِلى أُذُنٍ
صَمّاءَ إِلّا عَنِ المَحبوبِ ذي الأُنسِ
وإني وإياهم كساع لقاعد
نصيب بن رباح
وَإِنّي وَإِيّاهُم كساعٍ لِقاعد
مُقيم وَاِشقى الناس بِالشِعر قائِلُه
الله نجاك من القصيم
شظاظ الضبي
اللَهُ نَجّاكَ مِنَ القَصيمِ
وَبطنِ فَلجٍ وَبَني تَميمِ