استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا صاحب الذنب لا تقنطن
علي بن أبي طالب
أَلا صاحِبَ الذَنبِ لا تَقنُطَنَ
فَإِنَّ الإِلَهَ رَؤوفٌ رَؤوفُ
يا بروحي فارسا علقته
ابن النقيب
يا بِرُوحي فارساً علقته
خَنِث التهييفِ مَعْسول الدلالِ
أيها الفاضل الذي قد هداني
ابن النقيب
أيها الفاضلُ الذي قد هداني
نحوَ ما قد حمدته باختيار
يا سيدي مصطفى يا خير من سعدت
حسن كامل الصيرفي
يا سَيِّدي مُصطَفى يا خَيرَ مَن سَعِدَت
بِهِ المَعالي وَفازَ المَجدُ وَالجودُ
رزء به كل القلوب انكوت
حسن كامل الصيرفي
رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَت
وَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِ
جزى الله عنا الموت خيرا فإنه
علي بن أبي طالب
جَزى اللَهُ عَنّا المَوتَ خَيراً فَإِنَّهُ
أَبَرُّ بِنا مِن كُلِ شَيءٍ وَأَرأَفُ
وعصفورة للتوت تشدو موقعا
ابن النقيب
وعصفورة للتوت تشدو موقَعاً
على الغصن إِهزاجاً فتأخذ بالعَقْلِ
إذا صفت المودة بين قوم
ابن النقيب
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍ
ودامَ إِخاؤُهمْ سَمُجَ الثناءُ
لا تقل همت في ضياء الغزال
حسن كامل الصيرفي
لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ
وَتَعالى وَاِنظُر لِهَذي الغَزالَه
ها هو الدمع في المحاجر سائل
حسن كامل الصيرفي
ها هُوَ الدَمعُ في المَحاجِرِ سائِلِ
وَإِلى الصَبرُ لَم تعُد مِن وَسائِلِ
مالي على فوت فائت أسف
علي بن أبي طالب
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ
وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ
كأن الثريا وقد جمعت
ابن النقيب
كأنَّ الثريّا وقد جمّعت
كواكبَها والضيا مُقْبِلُ