استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أصبحت يا صاح في اعتلال
حسن كامل الصيرفي
أَصبَحتُ يا صاحِ في اِعتِلالِ
وَدَورَةَ الماءِ في فَسادِ
فلا يبعدنك الله إما تركتنا
علي بن أبي طالب
فَلا يبعدنكَ اللَهُ إِمّا تَرَكتَنا
حَميداً وَأَودى بَعدَكَ المَجدُ وَالفَخرُ
بكر الروض بالنسيم الواني
ابن النقيب
بَكَرَ الروضُ بالنسيم الواني
وتجلّى الربيع في ألوانِ
لست أرى لي سابق غير أني
ابن النقيب
لست أرى لي سابق غير أني
لست فيمن قصدت بالمرتاب
يا قاتل الله الجمال فإنه
فرنسيس مراش
يا قاتل اللَه الجمال فإنَّه
مازال يصحب باخلاً متكبرا
كأنما الوجه من لجين
حسن كامل الصيرفي
كَأَنَّما الوَجهُ مِن لُجَينِ
وَمَبسِمُ الثَغرِ حَقُّ جَوهَرِ
أدمت لعمري شريك المحض صابحا
علي بن أبي طالب
أَدَمتَ لِعَمري شَريَكَ المَحضَ صابِحاً
وَأَكَلَكَ بَالزُبدِ المُقَشَرَةِ البُحرا
قل وحث المدام في إبانه
ابن النقيب
قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه
واجْرِ مَعْ من تُحبُّ في ميدانِه
أيا محتداً هزت نسائم ذكره
ابن النقيب
أيا محتداً هزت نسائم ذكره
وقد هينمت في الجو تُنشي وتُطرِب
رأى الصيف مكتوبا على باب داره
فرنسيس مراش
رأى الصيف مكتوباً على باب داره
فصحفه ضيفاً فقام إلى السيفِ
لي صاحب عدمته
حسن كامل الصيرفي
لي صاحِبٌ عَدِمتُهُ
أَقبَحَ مِن رِجسٍ وَخَمرِ
يا عمرو ويحك قد أتاك
علي بن أبي طالب
يا عَمرو وَيحَكَ قَد أَتا
كَ مُجيبُ صَوتِكَ غَيرُ عاجِزِ