استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أرنت الورق وهنا فوق أبراج

ابن النقيب
البسيط
أرنَّت الوُرْقُ وهنا فوق أبراج ورجَّعت بين إرمال وإهزاج

وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح

إيليا ابو ماضي
وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَم تَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ

أسفرت عن جمالها فذهلنا

حسن كامل الصيرفي
الكامل
أسفَرتُ عَن جَمالِها فَذَهَلنا وَاِستَفاضَت مِنَ العُيونِ الدُموعُ

ولا خير في الشكوى إلى غير مشتكي

علي بن أبي طالب
الطويل
وَلا خَيرَ في الشَكوى إِلى غَيرِ مُشتَكي وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِذا لَم يَكُن صَبرُ

ما للرياض تنمنمت أدواحها

ابن النقيب
الكامل
ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها

كروبجات صغار سال في لمع

ابن النقيب
البسيط
كروبجات صغار سال في لمعٍ منها على الفضةِ البيضاء ياقوتُ

رؤيا منام رب حلم في الكرى

إيليا ابو ماضي
الكامل
رُؤْيَا مَنَامٍ رُبَّ حُلْمٍ فِي الْكَرَى فِيهِ تَلُوحُ حَقَائِقُ الْأَشْيَاءِ

ذات حسن تسبي النهى كم جهلنا

حسن كامل الصيرفي
الكامل
ذاتَ حُسنٍ تَسبي النُهى كَم جَهِلنا قَدرَها وَالنِقابَ يَحجِبُ عَنّا

ألم تر أن البحر ينضب ماؤه

علي بن أبي طالب
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ البَحرَ يَنضُبُ ماؤُهُ وَيَأتي عَلى حيتانِهِ نُوَبُ الدَهرِ

أتت أسماء ساحبة رداها

ابن النقيب
الوافر
أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاها على إِثْرِ المواطئ من سُرَاها

وجدي القديم حديث العهد صيره

ابن النقيب
البسيط
وجدي القديم حديث العهد صَّيره وقادني بعد ما ولت صباباتي

تلك السنون الغاربات ورائي

إيليا ابو ماضي
تِلكَ السُنونُ الغارِباتُ وَرائي سِفرٌ كَتَبتُ حُروفَهُ بِدِمائي